شخصية الطفل هي التي تحدد طبيعة البيئة المناسبة لمذاكرته في المنزل، حيث يجب أخذ شخصية كل طفل وميوله وهواياته بعين الاعتبار، فالمعايير تختلف من طفل وآخر.

فلا يوجد أجواء مذاكرة مثالية تناسب جميع الأطفال، هناك طفل يحتاج لبيئة مذاكرة مستقرة بحيث يكون له مكتب، أو مكان ثابت بما يمثل له بيئة مثالية للمذاكرة، وطفل آخر يرى في مثل هذه الأجواء بيئة خانقة، فهو يحب التجديد حتى يتمكن من التحصيل الدراسي والاستيعاب بصورة أكبر.

يجب على الأهل الاهتمام بسؤال الطفل باستمرار عن أي الأماكن التي يفضلها حتي يسهل عليه المذاكرة، ويجب الاتفاق مع الطفل علي أهم الطرق المناسبة للمذاكرة وتوفيرها، وتحديد أوقات معينة للمذاكرة وفق شخصيته، فهناك طفل صباحي يفضل عادة المذاكرة بالفجر وآخر في المساء وآخر العصر، فلا يمكن إهمال هذه النقطة حتي لا يكون للمذاكرة أثار سلبية على نفسية الطفل.

الطفل الذي ينقصه الانضباط في منزله ينقصه احتياج نفسي أصيل مثله مثل الحب، فمثلما كانت المذاكرة أولى أولويات الأسرة فإن الترفيه يعد أهم أولويات الطفل ولا يمكن تغافله، ويجب الاهتمام به من قبل الأسرة من أجل استيعاب وتحصيل دراسي أقوى.

متوسط قدرة الطفل على التركيز من 20 إلى 25 دقيقة وبالتالي يجب أخذ قسط من الراحة بعد كل 25 دقيقة لمدة 5 دقائق، ومن ثم العودة من جديد للمذاكرة.