12Mar
متى يكون الشعور بالذنب للأبناء مفيدًا ومتى يضرهم؟

متى يكون الشعور بالذنب للأبناء مفيدًا ومتى يضرهم؟

 النمو الأخلاقي للفرد يمر بمراحل متدرجة؛ بدءًا من التركيز على الخوف من العقاب، ثم على مبدأ المكافأة، ثم الوصول إلى الأخلاق القائمة على المبادئ. وفي مرحلة المراهقة المتأخرة وما بعدها، يبدأ الشاب في تبنّي مبادئ أخلاقية ناضجة، تتوافق مع قيمه الداخلية وضميره الحي. لذلك، فإن فرض الشعور بالذنب على أبناء لم يصلوا بعد لهذه المراحل بصورة صحية قد يُشوّش تطوّرهم الأخلاقي الطبيعي.

اقرأ المزيد
11Mar
هناك يقف الشعور بالذنب

هناك يقف الشعور بالذنب

لا يكون الشعور بالذنب نقمةً إلا حين نتركه يُعطّلنا، لكنه يصبح نعمة حين يُعلّمنا. حين نملك الشجاعة لننظر في أعين أخطائنا دون وجل، ونُصلح ما يمكن إصلاحه، ونتحرر مما لا يمكن تغييره، عندها فقط يصبح الشعور بالذنب مصدر فخر

اقرأ المزيد
04Mar
الصمت سجنًا لمن يعاني بصمتٍ خلف أقنعةٍ ملوّنة

الصمت سجنًا لمن يعاني بصمتٍ خلف أقنعةٍ ملوّنة

.التشجيع على طلب المساعدة : كأن تقدّم يدك لإنقاذ شخصٍ عالقٍ في دوامة ، فهو بحاجةٍ لمن يذكّره أن النجاة ممكنة . إنَّ الفضيلة ليست في ألا نحزن ، بل في الاعتراف بالوجع حين يؤلمنا ، والبحث عمّن يساعدنا على تضميد الجروح قبل أن تتعمّق أكثر

اقرأ المزيد
04Mar
إنكار الاحتياجات حب أم عنف عاطفي؟

إنكار الاحتياجات حب أم عنف عاطفي؟

. العلاقات تحتاج إلى التبادل العاطفي الحقيقي، وعندما يرفض أحد الطرفين الاعتراف باحتياجاته أو رغباته ، يصبح من الصعب معرفة ما إذا كان راضيًا حقًا أم فقط يكبت مشاعره. من الطبيعي أن يكون لكل شخص احتياجات ورغبات ، وإنكارها لا يجعل العلاقة مثالية ، بل غير متوازنة

اقرأ المزيد
04Mar
على خطّ الزمن: مراحل بناء تصوّرنا عن الله وتصحيحه

على خطّ الزمن: مراحل بناء تصوّرنا عن الله وتصحيحه

فالذي يطغى في صورة الله جانب العقاب وحده يفقد حلاوة الرحمة ، والذي يغرق في جانب الرحمة وحده يغفل عن هيبة الله وعدله وحكمته

اقرأ المزيد
06Feb
العلاقة ليست غرفة تحقيق، بل مساحة للنمو المشترك

العلاقة ليست غرفة تحقيق، بل مساحة للنمو المشترك

عندما يتحول النقد إلى طلب ، يصبح التواصل جسرًا لا سجنًا ، ويصبح الحب مساحة آمنة بدلًا من ساحة معركة. الكلمات ليست مجرد حروف، بل هي الطقس الذي يحدد مناخ العلاقة… فإما أن تكون دافئة كالشمس، أو جافة كالرياح القاسية.

اقرأ المزيد
21Jan
لا يستطيع الإنسان مواصلة العطاء دون تغذية راجعة إيجابية أو تقدير . حين تنعدم كلمات الامتنان أو التفاعل، يتسلّل شعور الاستنزاف أو "لا جدوى مما أفعله".

لا يستطيع الإنسان مواصلة العطاء دون تغذية راجعة إيجابية أو تقدير . حين تنعدم كلمات الامتنان أو التفاعل، يتسلّل شعور الاستنزاف أو "لا جدوى مما أفعله".

اقرأ المزيد
17Dec
هل التسامح ضعف ام قوة؟

هل التسامح ضعف ام قوة؟

أنت لا تكره التسامح ذاته ، بقدر ما تخاف نتائجه . إنّه الصراع الداخلي الذي يواجه كلّ من يحاول أن يجد طريقه إلى الراحة بعد الأذى، وكلّ من يقف على حافة التسامح متردّدًا، متسائلًا : "إن سامحت... هل أخون ذاتي ، أم أحرّرها؟

اقرأ المزيد
04Dec
أنا خائف أن أكون نفسي

أنا خائف أن أكون نفسي

هذه ليست جملة أقولها عابرًا، بل حقيقة تواجهني كل صباح. كيف أخشى أن أكون ما يفترض أنني عليه؟ كيف أخشى أن أخلع القناع الذي صنعته لأحتمي به من نظرات الناس وأحكامهم؟

اقرأ المزيد
03Dec
حكايتك تهمنا

حكايتك تهمنا

رغم أن الصدمة قد تبدو وكأنها نهاية للسردية، إلا أنها قد تكون بداية لفصل جديد. إنها الرياح التي تُسقط الأوراق الميتة عن الشجرة، لكنها تتيح الفرصة لبراعم جديدة تنمو. قد يجد الشخص نفسه مضطرًا لإعادة كتابة حكايته، ليعيد ترتيب الأدوار، وليضيف معاني جديدة للأحداث القديمة.

 

اقرأ المزيد